خاص:محمود المسناوي/ ريف ستار
يبدو أن الفن بالمغرب يعرف نزيفا حقيقيا . حيث تتوالى الأخبار تلو الأخرى عن فقدان هرم من الأهرام ورمز من رموز السينما أو المسرح . فبعد أسماء لامعة في مجالات عديدة تشاء الأقدار أن يغادرنا المخرج السينمائي والمسرحي العاقل أقيعان المولود بطنجة . بعد مغادرته للمغرب اتجه نحو ليون بفرنسا حيث استقر كعامل في مصنع نسيج قبل أن يؤسس فرقة تحت اسم ” مسرح البحر” سنة 1980 و امتد عشقه للمسرح ليبدع أجمل التحف الفنية . كما شارك سنة 2008 في الوفد المساد لترشيح مرسيليا عاصمة للثقافة الأوربية سنة 2013 .
وعرف مشوراه الطويل انتاج أعمال كثيرة ميزت مساره الابداعي ومن بين اعماله:
*” EN EL CORTEJO DE LA SENORA ESABEL “ للعزيزالابراهيمي و ” LE TEMPS DES GENIES”
المقتبس من ” ألف ليلة وليلة” و ” ROMEO ET JULLIET ” ل شيكسبير و أعمال أخرى…….
من الجدير بالذكر أن الراحل قد تم تكريمه ضمن فعاليات المهجان الوطنتي للمسرح
بالحسيمة سنة 2010 . رحل الى دار البقاء غير ان عزاء محبيه الكثر هي أعماله التي ستظل في الذاكرة شاهدة على مسار رجل استثنائي.
قرأ 4018 مرة من طرف 1660 زائرين












الرجاء نشر الحوار الذي اجريته مع المرحوم محمد العاقل أقيعان للتعريف ببعض ارائه ومواقفه وتقريبه من ممارسي المسرح وباقي المهتمين ولكم جزيل الشكر ، لقد سبق ان راسلتكم وبعثت بالتعزية والحوار مترجم الى العربية حسب عنوان اميل موقعكم (نا) ريف ستار ،ومستعد لارساله مرة اخرى اكراما للمرحوم.
مع اصدق المتمنيات
احمد العشوشي